تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
/جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن/العمادات/عمادة التعلم الالكترونى والتعليم عن بعد/أخبار وفعاليات العمادة/الأخبار/ملتقى التعلم الإلكتروني الأول بجامعة الأميرة نورة "نحو مشاريع تعليم معززة بالتقنية لمعالجة مشكلات التعلم ودعم احتياجات المتعلمين"

 ملتقى التعلم الإلكتروني الأول بجامعة الأميرة نورة "نحو مشاريع تعليم معززة بالتقنية لمعالجة مشكلات التعلم ودعم احتياجات المتعلمين"

19/07/1439 12:00 ص
برعاية كريمة من معالي مديرة الجامعة أطلقت جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن ممثلة بعمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد ملتقى التعلم الإلكتروني الأول "الابتكار  في التعلم" بالأمس بحضور سعادة وكيلة الجامعة للتطوير والجودة الدكتورة ابتسام بنت محمد الماضي وعميدة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد الدكتورة شروق بنت علي الخليفة وعدد من قيادات الجامعة، واستهدف الملتقى منسوبات وطالبات جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن لتعزيز الابتكار في التعليم باستخدام التقنية, ودعم أفضل ممارسات التعلم وتطوير المحتوى الرقمي لإثراء مجتمع المعرفة بما يسهم في بناء مشاريع تعلم إلكترونية أصيلة وفق برنامج التحول الوطني ورؤية 2030.
وافتتح الملتقى الأول بكلمة ترحيبية رحبت فيها الخليفة بالحضور الكريم من قيادات ومنسوبات وطالبات الجامعة وخصت بالترحيب أمهات الطالبات المشاركات بهاكاثون التعلم الإلكتروني والذي يعد من أبرز فعاليات الملتقى, ثم ألقت وكيلة عمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد للتطوير والجودة الدكتورة هيام محمد العوفي كلمة للتعريف بمنصة "نورة الإلكترونية للتدريب" أوضحت فيها أهداف المنصة ومزاياها التنافسية, وأكدت من خلالها على أن المنصة ستقدم محتوى معرفي رصين من قبل أعضاء الهيئة التعليمية وبمراجعة خبراء أكاديميين مع مراعاة  معايير جودة المقررات الإلكترونية (QM) ومعايير التصميم الشامل في التعليم (UDL) في تصميم الدورات التدريبية، لطرح دورات وبرامج تدريبية تستهدف المجتمع المحلي والعالمي وتكون بمثابة درجة علمية مصممة لتزويد المتدربين بمهارات احترافية تخصصية تلبي احتياجات المجتمع وسوق العمل, وتقدم شهادات معتمدة من جامعة الأميرة نورة  بنت عبد الرحمن تعزز المزايا التنافسية للمنصة.
هذا واشتمل الملتقى على حلقة نقاش تحت عنوان "تفعيل التعلم الإلكتروني من الانطلاقة إلى الاستدامة", لخصت خلالها مجموعة من قائدات التعلم الإلكتروني بالجامعة عددًا من التوصيات تدعم تفعيل التعلم الإلكتروني من أهمها: التأكيد على ضمان أصالة المحتوى العلمي، وثبات التوصيف، وحماية الملكية الفكرية,  وتقديم تعليم معزز بالتقنية يتواكب مع التحول الوطني والتوجهات العالمية ، ودعم مهارة التعلم الذاتي لدى الطالبات باستخدام التقنية. 
و خلال الملتقى تم تكريم الفرق المشاركة بهاكاثون التعلم الإلكتروني، وقُدّمت الجوائز للفرق الفائزة بعد احتساب عدد النقاط التي استحقها كل فريق من نتائج التصويت بالملتقى مضافًا إليها النتيجة التي حصل عليها كل فريق من  قبل لجنة التحكيم والمكونة من: الدكتورة عهود عبد الله الفارس عميدة كلية علوم الحاسب والمعلومات, والدكتورة مها محمد اليحيى عضو هيئة تدريس في قسم تقنية المعلومات بجامعة الملك سعود, والأستاذة سارة عبد العزيز الطرباق مدير البرامج المجتمعية بشركة مايكروسوفت, والأستاذة غادة البقمي المشرفة العامة على التطبيقات في شركة تطوير تقنيات التعليم, والأستاذة نورة الجميلي رئيسة المجلس الطلابي الاستشاري بالجامعة, هذا بالإضافة إلى مشاركة مستشارة عمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد الأستاذة منال عبدالله الدهش، والدكتورة العوفي من العمادة. 
حصل على المركز الأول مشروع "التعلم السريع باللعب" حيث تتلخص فكرته في إنتاج لعبة على نظام إدارة التعلم تستهدف طالبات الجامعة والمجتمع المحلي ،مستخدمين استراتيجيات التعلم باللعب مما يضفي عنصري السهولة والمتعة بالتعلم، وفاز بالمركز الثاني مشروع "ميلاد إنجاز" والذي يستهدف ذوي اضطرابات التوحد بهدف تيسير التعلم لتلك الفئة ،من خلال تطبيق يراعي متطلباتهم ويساعد على حل مشكلاتهم، وفاز بالمركز الثالث مشروع "بصمة ابتكار" والذي اهتمت المشاركات فيه بإيجاد بيئة تعليمية إلكترونية ميسرة لذوي صعوبات التعلم من خلال تطبيق إلكتروني يلبي احتياجاتهم ، هذا وحصل الأخير أيضًا على جائزة مشروع هاكاثون التعلم الإلكتروني لمعالجة المشكلة الأكثر تأثيراً في المجتمع. 
ومن جهتها شكرت الدكتورة مديرة إدارة البحث والتطوير بالعمادة فادية الخضراء كافة المشاركات بهاكاثون التعلم الإلكتروني وثمنت أهمية جميع المشاريع المطروحة ، وأكدت على أن مشاركة الطالبات في هاكاثون التعلم الإلكتروني هو الفوز الحقيقي لهن ،وأعربت عن سعادتها البالغة لما لمسته في طالبات جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن من تميز في الإنجاز وشغف الإبداع والابتكار  وحب للعطاء والتعاون تجسد في إشراك طالبات من ذوي الهمم والإلهام "ذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم" وتعاون الطالبات في المجموعات المختلفة لابتكار حلول تقنية لمواجهة مختلف الاحتياجات التعليمية والتغلب على مشكلات التعليم والتعلم  .
واختتم الملتقى بتكريم وحدات التعلم الإلكتروني الأكثر تفاعلاً والكليات الأكثر تفعيلاً لنظام إدارة التعلم الإلكتروني وشكر كافة المشاركين.