تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 كلمة العميدة

 الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء و خاتم المرسلين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد
بدأت مسيرة الدراسات العليا في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن منذ عام 1396ه وساهمت في تخريج و إعداد كوادر كليات التربية و الآداب و إعداد المعلمات المنتشرة في كافة مناطق المملكة تحت مظلة الرئاسة العامة لتعليم البنات. ثم أنشئت عمادة الدراسات العليا و البحث العلمي في عام 1416هـ، ثم استقلت عمادة الدراسات العليا في عام 1423هـ لتتولى شؤون برامج الدراسات العليا و تطويرها لتحقق أهداف الجامعة و غاياتها الاستراتيجية، و تسعى في الوقت الراهن إلى الاستجابة السريعة للمستجدات و المتغيرات ومواكبة رؤية 2030 بالمساهمة في خلق و بناء مجتمع المعرفة، و دعم حركة التطور و التنمية الشاملة، و تحقيق أهداف برامج التحول الوطني، و سد الفجوة بين مخرجات التعليم العالي ومتطلبات سوق العمل. و لذلك خطت العمادة خطوات حثيثة نحو تأسيس بيئة أكاديمية علمية حاضنة لبرامج الدراسات العليا ذات الصبغة العالمية وذلك من خلال الشراكة العلمية الفاعلة مع عدد من الجامعات العالمية المصنفة بهدف تقديم برامج دراسات عليا نوعية تتسم بأعلى معايير الجودة والتميز، ومتنوعة التخصصات بما يخدم سوق العمل، كما يجري العمل حاليا على تطوير برامج بينية مشتركة بين عدة كليات تلبي احتياجات المجتمع و تحقق أهداف التنمية الوطنية، وكل ذلك من منطلق أن مفهوم الدراسات العليا لما بعد البكالوريوس يستهدف التأهيل العلمي الأكاديمي البحثي للكوادر العلمية وإعدادها في مختلف المجالات والعلوم حسب ما تقتضيه حاجة المجتمع والتطوير العلمي وطبيعة متطلبات مجتمع المعرفة. كما تسعى العمادة إلى وضع معايير واضحة ومقننة لقياس الأداء والنمو والتطور لبرامج الدراسات العليا وذلك وفقاً لخطتها الاستراتيجية المنبثقة من الخطة الاستراتيجية الشاملة لجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن.
وانطلاقاً من أهداف العمادة ورؤيتها ورسالتها فإنها ستمضي قدماً نحو تحقيق واستيفاء الأهداف وبلوغ الغايات من خلال تجويد منظومتها الأكاديمية من مدخلات وعمليات ومخرجات مع الاهتمام بكل ما من شأنه تطوير منسوبيها من خلال تعزيز الدورات التدريبية وورش العمل والملتقيات العلمية وعقد المؤتمرات والندوات العلمية واستقطاب القيادات العالمية من ذوي الخبرات في مجال الدراسات العليا لتبادل الخبرات في مجال تطوير وتجويد الدراسات العليا على كافة الأصعدة. 
وأخيراً يطيب لعمادة الدراسات العليا في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن الترحيب بزائريها ومتابعي موقعها الالكتروني وتلقي المقترحات والآراء القيمة بكل ما من شأنه تجويد الخدمات الالكترونية لمنظومة الدراسات العليا. والله نسأل أن يوفق القائمين على هذا الصرح التعليمي الأكاديمي الشامخ وأن يحقق لجامعتنا الواعدة أهدافها ومراميها السامية في التميز العالمي على جميع الأصعدة والمجالات.

                                                                                                                                                                 

 
عميدة الدراسات العليا
د. فاطمه الشهري