تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 مقدمة عن الجامعة

حظي تعليم المرأة في المملكة العربية السعودية بقدر وافر من الرعاية والاهتمام أتاح لها أن تسير بخطى واثقة نحو تحقيق طموحاتها وإظهار تميزها في مجالات مختلفة، مما جعلها تبرز بشكل لافت ليس على المستوى المحلي فقط بل وحتى على المستوى العالمي حيث نجد نماذج للمرأة السعودية المثقفة والباحثة المتخصصة ممن يشار لهن بالبنان وتذكر أسماؤهن في المحافل الدولية وميادين العلم مثبتاً ذلك نجاحهن وجدارتهن التي لا تقل عن نظيراتهن في دول أخرى متقدمة.
وتعد جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن إحدى ثمار الرعاية والاهتمام بالتعليم العالي للمرأة. وقد بدأ ذلك مبكراً حيث أنشأت الرئاسة العامة لتعليم البنات في عام 1390 هـ الموافق 1970 م أول كلية تربوية للبنات، ثم توالى افتتاح الكليات تباعاً إلى أن بلغ عددها 102 كلية، ما بين جامعية ومتوسطة وكليات مجتمع موزعة في 72 مدينة سعودية وتضم 600,000​ طالبة. وفي مدينة الرياض وحدها كانت هناك ست كليات هي كلية التربية للأقسام الأدبية - كلية التربية الأقسام العلمية - كلية التربية إعداد المعلمات - كلية الخدمة الاجتماعية - كلية التربية الاقتصاد المنزلي - كلية الآداب.
وفي عام 1427 هـ صدر الأمر الملكي بإنشاء أول جامعة للبنات بالرياض تحت إشراف وزارة التعليم العالي تضم الكليات الست الكائنة بمدينة الرياض بعد إعادة هيكلتها بالإضافة إلى إنشاء عدة كليات جديدة تخدم مسيرة التنمية في المملكة، وقد تم تفعيل الجامعة في عام 1428 هـ بتعيين أول مديرة لها وهي سمو الدكتورة الجوهرة بنت فهد آل سعود.
وفي يوم الأربعاء  1429/10/29 هـ تشرفت الجامعة بقيام خادم الحرمين الشريفين بوضع حجر الأساس للمدينة الجامعية، وحينها ارتأى حفظه الله أن يتم تغيير مسماها إلى جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن نسبة إلى شقيقة مؤسس المملكة العربية السعودية الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن يرحمه الله.

​​​​​